مجلة أخبار الشّعب

أهلاً بكم إلى مجلة أخبار الشّعب مجلة اخبارية تهتم بعرض أهم الاخبار والتغطية المستمرة لاحداث المحلية,العالمية الى جانب أهم التحليلات,الاقتصاد ,الثقافة ,الرياضة, التكنولوجيا,العلوم ,الفن ولمزيد….

Advertisement

Advertisement

المرأة

من مريضة سمنة إلى إخصائية تغذية .. رحلة ديانا لفقدان 25 كيلو جرام

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة


لمتابعة اخبار المرآة .. اشترك الان

ربما تمر ببساط على صور قبل وبعد جراحات السمنة، لكن الأمر في واقعه يحمل كثير من الألم والتردد وربما خيبة الأمل. هذا ما حدث فعلياً مع ديانا عياد التي استغرقت رحلتها مع الدهون الزائدة أكثر من عشر أعوام من الإخفاق كادت أن تودي بحياتها.

تروي «عياد» لـ «المصري اليوم» رحلتها مع السمنة قائلة «منذ كان عمري 16 عام، عانيت مع زيادة الوزن، كان السائد في ذلك الوقت هي أنظمة الريجيم الكيميائية والتي تعدك بالحل السحري». وتردف «رحلتي مع الأنظمة الكيميائية استغرقت 10 سنوات تقريباً بين إنخفاض في الوزن ثم عودة لأسوأ مما كنت عليه، وذلك لأن الأنظمة الكيميائية لا يمكن الاستمرار عليها وبمجرد توقفها تعود الدهون للزياد ربما أسرع من تحركك ضدها».

بعد فشل أنظمة الريجيم كان الحل المتاح والفوري أمام ديانا هو خوض تجربة جراحات السمنة، وتقول «عياد» «خضعت لجراحة تدبيس معدة، وكادت أن تودي بحياتي بسبب خطأ طبي أدى إلى قطع طولي في جدار المعدة». وبحسب الأطباء كانت فرص النجاة ضعيفة للغاية. وتردف «عياد» «اتكتبلي عمر جديد، ليس فقط بمعنى أيام أخرى قدر الله لي أن أعيشها، بينما تجربة جديدة غيرت نظرتي للحياة».

قررت ديانا أن تفهم جسدها ولماذا كل هذه المعاناة مع الوزن، وتقول «اتجهت لدراسة التغذية الرياضية، والعلاقة النفسية بين مريض السمنة والأكل، وهنا اكتشفت ما لم ينتبه له أي طبيب من قبل، رغم أنني اتجهت إلى أسماء بارزة، وهو أنني أعاني مرض»اضطراب الأكل«». وهو مرض يُعرف بالأكل العاطفي، حيث يندفع الأشخاص نحو الأكل للحد من الضغوط النفسية كوسيلة وهمية للشعور بالأمان، وتعلق «عياد» «هذا النوع من الاضطراب لا يمكن علاجه بالأنظمة الغذائية فحسب، بينما الجانب النفسي هو الأهم».

خضعت «عياد» إلى برنامج متكامل يعتمد على تعديل السلوك النفسي تجاه الأكل مع اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، فضلاً عن نظام رياضي يحفز الجسم على إنجاز مهمته، وتضافرت هذه الخطوات لينتهي الأمر بتغيير حياتها بالكامل، على حد تعبيرها.

نجحت ديانا في النهاية من خسارة 25 كيلو جرام، لكنها لا تصف هذا الرقم أنه المغذى من الرحلة بينما تقول «الأن لا يعنيني كم من الدهون خسرت، بينما ما اكتسبته من ثقة في النفس جاءت بفضل تعديل السلوك النفسي الذي عزز نظرتي لجسدي، فعلينا أولاً أن نحب ما وهبنا الله».

حصلت ديانا عياد على شهادة معتمدة لتصبح أخصائية في التغذية الرياضية، كما أطلقت قناة عبر يوتيوب يتابعها ألاف. وخلال هذه الرحلة اكتشفت «عياد» كثير من المفاهيم الوهمية التي يقدمها أطباء التغذية، وتقول «لا توجد وصفة سحرية لإنقاص الوزن، ولا يمكن لكوب من الزبادي مزود بقطرات الليمون، أو مزيج القرفة والزنجبيل أن يفتتوا أرطال الدهون المختزنة تحت الجلد، كذلك لا أنصح على الإطلاق باتباع الأنظمة القائمة على الحرمان من أحد عناصر الأكل، مثل الامتناع عن النشويات أو السكر». وتضيف أن الجسم بحاجة لكل ما خلقه الله بينما العلاقة بين الشخص والأكل هي ما تحدد النتيجة.

وتحذر ديانا من الحياة الوهمية التي خلقها العالم الافتراضي، تقول «مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت وسيلة ضاغطة لأنها تصدر صورة وهمية للجمال، حتى أن فتيات في العشرينات يتمتعن بقوام مثالي، أصبحن يطلبن النصيحة لفقدان مزيد من الوزن، بسبب صورة المؤثرات التي حذفت المرأة متوسطة الوزن من سباق الجمال».

وفي نهاية حديثها تؤكد ديانا عياد على أنه لا حلول سحرية، وأن الوزن المثالي يبدأ بالاستقرار النفسي وحب الذات، ثم تعديل سلوك تناول الأكل.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    103,575

  • تعافي

    97,274

  • وفيات

    5,970



اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *