أخبار محلية

ملاحقة النائبة السابقة حنين زعبي قضائيا في تهمة الاحتيال في شبهات تتعلق بالأنشطة المالية لحزب التجمع

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة

قرر النائب العام أفيحاي ماندلبليت توجيه لائحة اتهام ضد عضو الكنيست السابقة عن حزب “التجمع” حنين زعبي بتهم احتيال، حسبما أعلن مكتبه الثلاثاء.

وتتعلق المزاعم بمخالفات مالية في الحزب، وهو فصيل قومي فلسطيني شريك في تحالف “القائمة المشتركة”.

زعبي متهمة بتزوير وثائق تم تسليمها لمراقب الدولة بين عامي 2013 و 2016. ويُشتبه بأنها قامت بشكل منهجي بالاحتيال على مراقب الدولة من خلال تزوير مصادر ملايين الشواقل التي تلقاها الحزب.

بالإضافة إلى زعبي، تم التحقيق مع 35 شخصا آخر في القضية.

وقال ماندلبليت في بيان “بعد النظر في جوهر الادعاءات في جلسة الاستماع والرأي القانوني المقدم لي، توصلت إلى استنتاج عام بأن هناك أساسا للأدلة ومصلحة عامة لمحاكمة السيدة زعبي”.

النائب العام أفيحاي ماندلبليت يتحدث في مؤتمر القدس السنوي السابع عشر لمجموعة “بشيفع”، 24 فبراير، 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وأضاف أن هناك “احتمال معقول” لإدانة الزعبي وإنه لم يقتنع بحجج محاميها لإسقاط التهم في جلسة استماع تسبق تقديم لائحة الاتهام.

وأعلن ماندلبليت عن عدم تقديم لوائح اتهام ضد مسؤولين كبار آخرين في التجمع، على الرغم من تأكيد الأدلة التي تشير إلى أنهم مذنبون وأن هناك أسبابا قانونية لتوجيه اتهامات جنائية ضد حزب سياسي.

وفسر قراره قائلا ” إن الضرر المحتمل لمحاكمة حزب ما من المتوقع ألا يضر فقط بقيادته الحالية أو مؤسسيه أو ملاكه، ولكن أيضا بدائرة أوسع من المواطنين الذين لهم ارتباط بالحزب ويتوافقون مع أهدافه ومواقفه العامة”.

ورحب الفريق القانوني الذي يمثل حزب التجمع بقرار عدم توجيه اتهامات للحزب.

وقال محامو الحزب في بيان “لقد عُرض موقفنا فيما يتعلق بحزب التجمع خلال جلستي استماع وقبل به النائب العام بالكامل. إن القرارا بعدم تقديم لائحة اتهام غير مسبوقة ضد حزب هو خطوة هامة ويمنع تحريفا قانونيا وتاريخيا”.

اعضاء حزب التجمع حنين زعبي، جمال زحالقة، خلال محاكمة زميلهم في الحزب باسل غطاس في محكمة الصلح في رحوفوت، 5 يناير 2017 (Avi Dishi/Flash90)

فيما يتعلق بزعبي، قال المحامون ن إنهم يعقدون جلسات استماع ومفاوضات مع ممثلي الادعاء ولم يغير قرار ماندلبليت هذا الأمر.

في يناير 2018، أوصت الشرطة بتوجيه اتهامات جنائية لأعضاء الكنيست زعبي وجمال زحالقة وجمعة أزبارقة فيما يتعلق بالتبرعات التي تلقاها التجمع خلال انتخابات 2013، وكذلك الإنفاق الحزبي خلال انتخابات 2015.

في ذلك الوقت، تم التحقيق مع جميع النواب المشتبه بهم، كما أجرت الشرطة تحقيقا مع عضو الكنيست السابق عن الحزب، باسل غطاس، الذي كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة سنتين بعد إدانته بتهريب هواتف محمولة لأسرى أمنيين فلسطينيين.

لا تتمتع زعبي بشعبية كبيرة في إسرائيل بعد أن دعت إلى حل دولة إسرائيل، ووصفت الجنود الإسرائيليين بالـ”قتلة”، وكانت على متن سفينة “مافي مرمرة” التركية في عام 2010 التي حاولت كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة.

أعلنت اعتزالها للحياة السياسية في يناير 2019 وسط ابتهاج المشرعين اليهود، بعد عدة أيام من إعلان زميلها في الحزب زحالقة أنه لن يسعى إلى إعادة انتخابه.

ولطالما أثار حزب التجمع، الذي يدعو إلى إقامة دولة ثنائية القومية للفلسطينيين والإسرائيليين، الجدل في إسرائيل. مؤسس الحزب عزمي بشارة فر من إسرائيل في عام 2007 بعد اتهامه بنقل أسرار إلى منظمة “حزب الله” اللبنانية.



POP1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى