مجلة أخبار الشّعب

أهلاً بكم إلى مجلة أخبار الشّعب مجلة اخبارية تهتم بعرض أهم الاخبار والتغطية المستمرة لاحداث المحلية,العالمية الى جانب أهم التحليلات,الاقتصاد ,الثقافة ,الرياضة, التكنولوجيا,العلوم ,الفن ولمزيد….

Advertisement

Advertisement

صحة و جمال

حشوات الأسنان.. تُصلح «التلف» وتوقف الألم

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة


تحقيقات: «الصحة والطب»

يخترق التسوس عادة نسيج وسطح الأسنان الخارجي، ما يؤدى إلى تعرض السن لأضرار وتلف، وربما تتطور الإصابة وتصل إلى جذور الأعصاب والأوعية الدموية، وللوقاية من خسارة الأسنان وبعض المشكلات الأخرى مثل تورم اللثة، الشعور بالآلام الشديدة والحساسية المفرطة للأطعمة والمشروبات الباردة أو الساخنة، يجب التدخل الطبي بالعلاج الوقائي، عن طريق فتح السن وإزالة التسوس والأنسجة التالفة، ثم ترميمها بمواد الحشو المناسبة للحالة، ويمكن تغطية السن أو الضرس بعد الحشو بالتاج حتى لا يفسد أثناء مضغ الطعام وتراكم البكتريا.

تقول الدكتورة ديبتي جوبالاكريشنان طبيبة الأسنان إن الحشو علاج يعيد السن التالفة إلى شكلها ووظيفتها الأصليان، حيث إن التسوس يعتبر السبب الرئيسي في تلف الأسنان، كما تؤدي النظافة السيئة للفم جنباً إلى جنب مع اتباع نظام غذائي مفرط في اللزوجة، إلى تراكم البكتيريا المسببة للتسوس في الفم، وتضعف الجراثيم بنية الأسنان وتُحدث ثقوباً أو تجاويف، ولذلك يقوم الطبيب المعالج بتنظيف أسطح الأسنان المتحللة وترميمها بالحشوات.

وتضيف: تستخدم الحشوات أيضاً في حالات كسر الأسنان الناجمة عن الحوادث أو الاصطدام، وكذلك لتصحيح العيوب الناتجة عن استخدام فرش الأسنان القاسية التي تتلف مينا الأسنان.

أنواع الحشوات تذكر د.ديبتى أن هناك أنواعاً متعددة من الحشوات ولكل منها خصائص ومميزات مختلفة، وتعتبر الأكثر شيوعاً منها:-

– الحشوات المركبة المصنوعة من الراتنج، التي تتميز بلونها المطابق للطبيعي، كما أنها توفر دعماً جيداً لأنها ترتبط كيميائياً بالأسنان الموجودة.

– الحشوات الفضية التي تتميز بأنها متينة للغاية ولكنها غير مستخدمة حاليًا بسبب المعادن الضارة التي تدخل في خامات تصنيعها، وكذلك اللون غير الجذاب.

– هناك أنواع أخرى من الحشوات نادرًا ما تستخدم وفقاً لمتطلبات الحالة، وعلى سبيل المثال، يعتبر الأسمنت الأيوني الزجاجي اختياراً جيداً للحشوات المطلوبة أسفل خط اللثة، وفى بعض الحالات يريد بعض المرضى سناً ذهبية وبالتالي يختار الأطباء حشوة ذهبية ولكنها تكون باهظة الثمن.

تجديد الحشو

تنبه د.ديبتى إلى أن تجديد حشوات الأسنان تعتمد على حالة الفم، أو عند وجود عيب في الحشو، أو تطور التسوس مرة أخرى أسفل الحشوة أو حولها، حيث إن التغيير أو التجديد على الفور يمنع حدوث العدوى، ويتم ذلك بناء على تقييم الأسنان خلال الفحص الدوري عند الطبيب، وهناك بعض الحالات التي لا يستطيع الحشو استعادة السن، حيث ينتشر التسوس أحياناً إلى المركز أو اللب الناعم للأسنان الذي يحتوي على أعصاب السن، ما يؤدي إلى الشعور بألم شديد، ويجب التدخل الطبي لعلاج قناة الجذر أولاً، ثم وضع تاج لاستعادة السن.

وتضيف: يأتي بعض المرضى مع ثقوب كبيرة جداً في أسنانهم، أو العديد من الأسطح المتحللة في نفس المكان، ما يجعل بنية السن ضعيفة، وفي هذه الحالة يكون وضع التاج خياراً أفضل من الحشوات.

تسوس أسنان الأطفال

يلفت الدكتور زمن الجنابي طبيب الأسنان إلى إن تسوس أو نخر الأسنان مشكلة مرضية شائعة بين الأطفال، وهى تصيب الأنسجة الصلبة، وتسبب ضرراً دائماً في أجزاء من أسطح الأسنان، وتظهر على هيئة تجاويف أو ثقوب، وتوجد عدة عوامل تزيد خطورة الإصابة مثل:-

– تناول الوجبات أو المشروبات الغنية بالسكريات بشكل متكرر.

– الرضاعة أثناء النوم وعدم إزالة البقايا بعدها.

– تنظيف الأسنان بفرشاة غير ملائمة أو بشكل غير صحيح.

– عدم الحصول على ما يكفي من مادة الفلورايد.

– تآكل أو كسر حشوات في أسنان تمت معالجتها مسبقاً.

– اضطرابات الطعام كفقدان الشهية أو النهم في الأكل، وتؤدى إلى تآكل الأسنان، وظهور التجاويف بشكل كبير.

– جفاف الفم الذي يحدث بسبب نقص اللعاب المسؤول عن منع الإصابة بالتسوس، ومواجهة الأحماض التي تنتجها البكتيريا.

فئة مستهدفة

يؤكد د. زمن، ضرورة التعامل مع مشكلة التسوس عند الأطفال وعلاجها سريعاً لتلافي ازدياده وتأثيره على صحة الطفل، ويتم ذلك عن طريق تحديد نوع الحشو، والعلاج بحسب الإصابة ودرجة تلف الأسنان، وتبدأ المعالجة بالتنظيف بفرشاة خاصة من بداية ظهور أول سن لإزالة البكتيريا المتراكمة، وتطبق هذه الخطوات في كل المراحل العمرية.

مشاكل العصب

يشير د.زمن، إلى أن علاج مشاكل عصب الأسنان لدى الأطفال تتم معالجتها مثل الكبار تماماً، ولكن بطرق مختلفة لا تسبب ألماً أو تستغرق وقتاً مثل حالات البالغين، حيث يستخدم العلاج جزئياً عندما تكون درجة الإصابة بالتسوس بالغة، واخترقت الطبقة الخارجية للسن، ووصلت للعصب، وفى هذه الحالة يقوم الطبيب بإزالة التسوس، واستئصال الجزء المصاب فقط، وذلك بهدف المحافظة على السن الدائمة الموجودة أسفل الأسنان اللبنية، وحمايتها من التلف والفقدان، وتجدر الإشارة إلى أن سرعة التدخل الطبي يساهم في السيطرة على الألم والحصول على صحة فموية جيدة.

استخدامات التيجان

يبين الدكتور براشانث بالاكسافان طبيب الأسنان واللثة أن السبب الأكثر شيوعاً لوضع التيجان هو حماية الأسنان والحفاظ عليها، بدلاً من خلعها، كما أنه يعزز قوتها، وتستخدم التيجان مع الحالات التي خضعت لعلاج قناة الجذر أو حشو العصب الذي يجعل بنية السن هشة، وكذلك الأسنان المكسورة، ومع التقدم في هذا المجال أصبح بالإمكان زيادة بنية الأسنان، وإزالة اللثة والهياكل المجاورة، باستخدام أجهزة الليزر محدود التدخل.

أنواع متعددة

ظهرت في السنوات الأخيرة تقنيات متنوعة وحديثة في عالم طب الأسنان، وبالتالي أصبح هناك العديد من أنواع تيجان الأسنان المتطورة التي تتطابق ألوانها مع الأسنان الطبيعية، مثل: المعدن الكامل، البورسلين المنصهر بالمعدن، وتيجان الزركونيا إلخ، ويتم اختيار النوع المناسب بما يتلاءم وحالة المريض.

ويضيف: عادة لا يلزم استبدال التيجان، ولكن في حالات تراكم الطعام حول التاج، يجب على المريض زيارة عيادة طبيب الأسنان لاستبعاد أي مشاكل محتملة، وفى هذه الحالة يفضل استخدام جهاز الليزر غير الجراحي لإزالة التاج، لتجنب الآلام التي تسببها طرق الحفر التقليدية.

تدابير وقائية يؤكد د. براشانث أن الأسنان التي تتطلب حشوات عادية أو بسيطة لا تحتاج إلى التيجان، ويعتمد ذلك على القرار السريري لطبيب الأسنان المسؤول عن معالجة السن التالفة، ويجب الترميم بالحشو في حالة إزالة بنية السن أثناء علاج قناة الجذر وحشو العصب، ولحماية التيجان يجب الالتزام بتنظيف الأسنان بالفرشاة ونظافة الفم، والاستخدام المنتظم بالخيط السني، كما يساهم الفحص الدوري في الحفاظ على صحة الفم والأسنان واللثة.

تآكل المينا

تغطي سطح الأسنان طبقة أحماض خارجية لتحميها من المواد الكيميائية الضارة تسمى «المينا»، وخلال استخدامها ونتيجة بعض العادات الخاطئة يمكن أن تتعرض لبعض المشكلات وأبرزها تآكل المينا وتلفها، وينتج عنه حساسية الأسنان وظهور تجاويف على السطح، وربما يكون السبب سوء التغذية الذي يؤدى إلى نقص مستويات الكالسيوم وفيتامين (د) في الجسم، أو استخدام الفرشاة القاسية، أو الإفراط في تناول عصائر الفواكه أو المشروبات الغازية الداكنة التي تحتوي على أحماض الفوسفوريك والستريك، وينجم عنها ضعف الأسنان أيضاً، ولذلك يجب التقليل من هذه المشروبات، وغسل الأسنان بالفرشاة والمعجون الذي يحتوي على مادة الفلورايد لتقوية الطبقة الخارجية، وخاصة بعد تناول الحلويات والشوكلاتة.





Source link

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *