مجلة أخبار الشّعب

أهلاً بكم إلى مجلة أخبار الشّعب مجلة اخبارية تهتم بعرض أهم الاخبار والتغطية المستمرة لاحداث المحلية,العالمية الى جانب أهم التحليلات,الاقتصاد ,الثقافة ,الرياضة, التكنولوجيا,العلوم ,الفن ولمزيد….

Advertisement

Advertisement

مال و أعمال

توجهــات الأســـواق فـــي قبضــة «كـــورونـــا» مـــن جــديـــد

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة


إعداد: هشام مدخنة

ستكون صحة الرئيس الأمريكي وحالة حزمة التحفيز المالي المنتظرة محور التركيز الرئيسي للأسواق في الأسبوع المقبل.

ففي الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة، غرد ترامب على «تويتر» أنه والسيدة الأولى ثبتت إصابتهما ب«كوفيد-19». تلا ذلك عمليات بيع للأسهم، وتراجع مؤشر «إس أند بي 500» بحدة قبل أن يغلق منخفضاً أقل من 1% فقط.

تم نقل ترامب إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني مساء الجمعة. وأعلن طبيب البيت الأبيض شون كونلي، صباح السبت، أن حالة الرئيس تتحسن؛ لكن هناك تقارير تفيد بأن حالة ترامب كانت خطرة بما يكفي يوم الجمعة وأنه احتاج إلى الأوكسجين قبل نقله إلى المستشفى.

دعمت مؤشرات تطبيق حزمة التحفيز المالي السوق بشكل كبير، بعد أن طلبت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي من شركات الطيران عدم منح إجازات إلزامية لموظفيها، ووعدت بيلوسي الشركات إما بمشروع قانون مساعدة قائم بذاته، أو بتشريع إغاثة أكبر من شأنها أن تدعم الصناعة.

وقال جوليان إيمانويل، رئيس الأسهم والمشتقات في «بي تي آي جي»: «سيراقب السوق عن كثب التطورات الصحية من الطاقم الطبي بالبيت الأبيض، وكيف يتواصل الرئيس مع الجمهور.. هل سنراه شخصياً في الأسبوع المقبل وبأي شكل؟ ما حجم تغريداته؟ كل ذلك سيقيس مدى خطورة الحالة أولاً».

مرور الوقت

تشير التقارير إلى إصابة ترامب وميلانيا بحالات خفيفة من أعراض كورونا، ولكن مع مرور الوقت قد تصبح صحة الرئيس عاملاً أساسياً لمؤشر قوة الأسواق في الأسبوع المقبل؛ حيث يركز المستثمرون على كيفية تأثير مرضه على الانتخابات الرئاسية.

وحقق نائب الرئيس السابق والمرشح الحالي للرئاسة جو بايدن مكاسب طفيفة في استطلاعات الرأي بعد المناظرة الأولى مساء الثلاثاء الماضي، والآن بعد إصابة ترامب بفيروس كورونا، أصبحت جدولة مزيد من المناظرات موضع تساؤل.

يبدو أن الأمور قد أصبحت إيجابية بالنسبة لبايدن، وعلى الرغم من أنه سيرفع الضرائب، فمن المفترض أن الديمقراطيين سيمررون بسرعة حزمة الدعم الرئيسية في حال حدوث اكتساح ديمقراطي للكونجرس.

ترامب الأقوى

ومع ذلك، يُنظر إلى ترامب على نطاق واسع في وول ستريت على أنه الشخص الأقوى في الاقتصاد والأفضل للأسواق.

وأضاف : «من منظور الحملات الانتخابية، قد يسلب كورونا الرئيس ترامب أكبر قدر من قوته، وهي قدرته على التفاعل مع الجماهير». وتابع: لقد أراد الرئيس أن يرسم الانتعاش الاقتصادي خلال الأشهر الثلاثة أو الأربعة الماضية كحجر زاوية؛ لكن البيانات والأرقام كانت أضعف مما كان متوقعاً، وإصابته اليوم تعيد الفيروس كموضوع أساسي وكرقم واحد للبلاد.

وبحسب ماونويل، إن حقيقة أن الرئيس مريض الآن يمكن أن تضر بالثقة وتبطئ بعض التحسن في الاقتصاد. سيكون هناك تحفيز، سواء بشكل مباشر أو لاحقاً، سواء كان ذلك في هذا الشهر أو نوفمبر؛ لأن إصابة الرئيس بالمرض تعزز الحاجة إلى التحفيز وتدعو إلى التفكير مرة أخرى، إنه عائق اقتصادي ونفسي كبير.

2.2 تريليون

يركز السوق على آفاق الدعم المادي لمساعدة الأعمال والعاطلين عن العمل والولايات والحكومات المحلية؛ حيث أقر مجلس النواب حزمة تحفيز ديمقراطية تبلغ 2.2 تريليون دولار إضافية هذا الأسبوع؛ لكنها لم تصل إلى اتفاق مع الجمهوريين حتى الآن. إلا أن وزير الخزانة ستيفن منوشين يسير باتجاه الحصول على حزمة بقيمة 1.6 تريليون دولار.

من المتوقع أن يناقش رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم بأول الحاجة إلى التحفيز المالي، أمام الجمعية الوطنية لخبراء الأعمال الاقتصاديين يوم الثلاثاء، لوقف تعثر التعافي الاقتصادي. وقال مارك زاندي، كبير الاقتصاديين في «موديز أنالتكس»: «أعتقد أن هدفه كله ينصب على محاولة إقناع الكونجرس وإدارة الرئيس الجمهوري بالتوقيع على حزمة الإنقاذ المالي. سيخرج ويقول إن التعافي لن يكون على شكل (V) بدون دعم إضافي من المشرعين. أعتقد أن هذه هي النظرة التي سيقدمها، وستكون مملوءة بالحيوية».

كما اعتبر البعض تقرير الوظائف لشهر سبتمبر/أيلول، الذي صدر يوم الجمعة، تحذيراً من أن الاقتصاد لا يسير على خط الانتعاش كما هو متوقع؛ حيث تمت إضافة 661 ألف وظيفة في سبتمبر، أي أقل بكثير من 800 ألف وظيفة توقعة.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *