مجلة أخبار الشّعب

أهلاً بكم إلى مجلة أخبار الشّعب مجلة اخبارية تهتم بعرض أهم الاخبار والتغطية المستمرة لاحداث المحلية,العالمية الى جانب أهم التحليلات,الاقتصاد ,الثقافة ,الرياضة, التكنولوجيا,العلوم ,الفن ولمزيد….

Advertisement

Advertisement

مال و أعمال

تباين أداء أسعار السلع خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة


شهدت السلع تداولات منخفضة للأسبوع الثاني، حيث تواصل جائحة كوفيد-19 التعتيم على التوقعات الاقتصادية العالمية، وتوقعات الطلب على العديد من السلع المعتمدة على النمو من النفط الخام إلى النحاس، بحسب، أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في ساكسو بنك.
وفي يوم الجمعة، صدرت نتائج اختبارات كوفيد-19 إيجابية لكل من الرئيس ترامب والسيدة الأولى، ما ساعد على تعزيز بعض التحركات التي بدأت بالفعل في وقت سابق من الأسبوع؛ فانخفضت الأسهم، وارتفعت أسعار الذهب والدولار الأمريكي. ويرجّح أن يزيد ذلك من حدّة الاهتمام المكثف بمنهجية الرئيس في التعامل مع الجائحة أثناء حملته الانتخابية أمام جون بايدن، الذي يتفوّق عليه بحسب استطلاعات الرأي الوطنية. وتتخذ السوق حالياً وجهة نظر مفادها بأن التطورات الأخيرة قد تزيد من ضعف فرص ترامب في الانتخابات، ما يشكّل تطوراً سلبيّ الاحتمالات بالنسبة للدولار، ويفسّر الاستجابة الإيجابية المحدودة للدولار تجاه الأخبار.

المعادن الثمينة

وواصلت المعادن الثمينة انتعاشها بعد التصحيح الأخير الذي أخفق – نتيجة الطول النسبيّ في مسار الهبوط – في تغيير التوقعات الإيجابية المستمرة للقطاع بشأن الأشهر المقبلة. وبعد تعرّضهما لأضرار قاسية أثناء الهبوط، تصدّرت الفضة والبلاتين المشهد في سيناريو أشبه بلعبة التتابع.

أسواق الحبوب

قطاع الحبوب جاء في المرتبة الثانية بعد أن اختتم الربع الثالث مرتفعاً بنسبة هي الأفضل له منذ أكثر من خمس سنوات عند 12.3%. وجاءت القفزة الأخيرة بعد أن أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية بياناتها للمخزونات، والتي أظهرت تأخر مخزونات الذرة وفول الصويا والقمح عن متوسط تقديرات المحللين. وتمثل الدافع الرئيسي في التوجّه الصيني المكثف لشراء فول الصويا والقمح، في وقت تعيد فيه بناء قطيعها الضخم من الخنازير بعد تفشي مرض حمّى الخنازير الإفريقية. وعلاوة على ذلك، وبعد سنوات من زيادة العرض، سيشير انخفاض توقعات العائدات الأمريكية والطقس الجاف في أجزاء من أمريكا الجنوبية، إلى حالة التقلّص التي سيشهدها القطاع.

السلع الزراعية

ومرّت السلع الزراعية بمرحلة فصلية قوية عموماً، حيث انتعش القطاع بنسبة وصلت إلى 12% تقريباً، مع مكاسب ملحوظة في مختلف القطاعات الفرعية الثلاثة للحبوب، والسلع الخفيفة والثروة الحيوانية. ومع النهاية القوية لقطاع الحبوب، تشير بعض التوقعات حالياً إلى أن انخفاض الإنتاج الأمريكي جراء سوء الأحوال الجوية في أغسطس، وزيادة المخاوف بشأن ظاهرة «لا نينيا» المناخية، سيواصل دعم القطاع خلال الأشهر المقبلة.
ومع أخذ هذه التطورات بعين الاعتبار، حظي الانتقال التضخمي من السلع إلى الاقتصاد الأوسع ببعض الاهتمام في الأسابيع الأخيرة. وسيمثل تحققها أسوأ أنواع التضخم، لأنها ستضرّ بالمستهلكين، ولا سيما في اقتصادات الأسواق الناشئة الأقل قدرة على التحمّل. ومع ذلك، تمت مواجهة مخاوف الانكماش هذه بالتطورات التي شهدتها السلع المعتمدة على النمو، مثل الطاقة والمعادن الصناعية، حيث انخفضت تداولات النفط الخام والنحاس استجابة لضعف الأساسيات.

برميل الخام

النفط الخام وسّع انخفاضه إثر المخاوف المستمرة من وتيرة انتعاش الطلب العالمي على الوقود، فضلاً عن زيادة التركيز على أوبك وقدرتها على الحفاظ على انخفاض الإنتاج. ويأتي ذلك بعد الانتعاش الذي شهده قطاع النفط الليبي، والذي أغلق منذ يناير بفعل الحرب الأهلية، ما قد يدفع نحو نمو سريع للإنتاج خلال الأشهر المقبلة.
وفي هذا الوقت، لا يزال جانب الطلب متقلباً جراء الارتفاع المستمر في حالات الإصابة بكوفيد-19، ما قد يؤدي إلى تجديد قرارات الإغلاق الاحترازيّة. وفيما يبقى الغموض سيّد الموقف بشأن موعد توفّر اللقاح على نطاق واسع، لا يرى قادة أكبر ثلاث شركات نفط مستقلة أي انتعاش فعال في الطلب العالمي على النفط لمدة 18 شهراً أخرى على الأقل.
وبعد عثوره على مقاومة عند 42.60 دولار للبرميل، تراجعت أسعار خام برنت إلى ما دون الدعم المحدد مؤخراً، وتلامس أدنى مستوياتها منذ يونيو. وسيركز السوق الآن على القيمة المتدنية التي وصلتها الأسعار بتاريخ 12 يونيو عند 37 دولاراً للبرميل، باعتبارها مستوى الدعم الرئيسي التالي. ومع استمرار التباطؤ المحتمل في إنتاج النفط الأمريكي، وخطورة اتخاذ إجراءات إضافية من مجموعة أوبك بلس، فإننا نكافح لرؤية اتجاه النفط نحو انهيار آخر على غرار ما جرى في أبريل. على أي حال، فإن الشيء الواضح تماماً هو أن الانتعاش لن يحدث ما لم تتم السيطرة على الجائحة، أو توفير اللقاح على نطاق واسع.

المعدن الأصفر

الذهب عاد نحو منطقة الأمان النسبية، وتجاوزت قيمة أونصته 1900 دولار أمريكي، بعد التصحيح الأخير الذي كان ضعيفاً نسبياً، من منظور فني، ضمن الاتجاه الصاعد القائم. وبالنسبة للمستثمرين الذين يستخدمون صناديق متداولة في البورصة المدعومة بالسبائك، فقد حافظوا على مرونتهم منذ أن بلغ الذهب ذروته في أغسطس. وبالرغم من التصحيح الشامل الذي شهده بقيمة 226 دولار، إلا أن إجمالي الحيازات لم يتعرض لأي انتكاسات. ووصلت الموجودات الإجمالية الحالية إلى 110.9 مليون أونصة، ليلامس الرقم القياسي الأخير.
ما زالت توقعاتنا إيجابية بالنسبة لمستقبل الذهب. وفيما لا نرى أي تطورات مهمة قد تؤثر في العائدات الحقيقية والتضخم على المدى القريب، إلا أن حالة الشكوك قبل انتخابات الرئاسة الأمريكية في نوفمبر ستكون كافية لإثناء أي شخص عن جني الأرباح قبل أن تتحقق توقعاتنا بارتفاع الأسعار في عام 2021 مع ضعف الدولار وانخفاض العائدات الحقيقية.

تصحيح النحاس

النحاس، والذي أطلقنا تحذيرات بشأنه خلال الأسابيع الماضية، بدا معرضاً بشكل متزايد لمخاطر التصحيح؛ وقد انخفض بأكبر قدر منذ مارس. وجاء ذلك استجابة لتسهيل الأساسيات على غرار ما جرى مع الارتفاع الأخير في مخزونات المستودعات الخاضعة لمراقبة بورصة لندن للمعادن، والتباطؤ المتزايد في الصين، حيث بدأت الائتمانات بالتقلّص. ومع القوة الأخيرة للدولار، وارتفاع صفقات المضاربة بشراء حقيقي التي تملكها الصناديق، بقيت الأسعار عرضة للتراجع بشكل متزايد بعد أن سجلت مكاسب لستة أشهر متتالية.
ومن وجهة نظر فنية، وصل النحاس عالي الجودة إلى هدفه الأول عند 2.84 دولار للرطل، باعتبار المستوى الرئيسي التالي هو أدنى مستوى في أغسطس عند 2.7850 دولار للرطل.



اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *