أخبار عالمية

بعد استدعاء سفيرها في إثيوبيا.. الخرطوم توضح “عائدون”

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة

بعد استدعائه من إثيوبيا، على وقع التوترات بين البلدين، أكد السودان، اليوم الخميس، أن سفيره سيعود غداً إلى أديس أبابا بعد مشاورات بشأن علاقات البلدين.

وكانت الحكومة السودانية استدعت سفيرها في العاصمة الإثيوبية بغرض التشاور، في ظل تصاعد التوتر والخلافات بين البلدين، حسب ما أفاد مسؤول سوداني، أمس الأربعاء.

وقال منصور بولاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية السودانية لوكالة فرانس برس: “استدعى السودان سفيره لدى أديس أبابا بغرض التشاور حول العلاقات بين البلدين”.

كما أضاف أن استدعاء السفير هو إجراء دبلوماسي متعارف عليه “عندما تكون هناك تطورات في علاقات أي بلدين”. وأشار إلى أن السفير سوف يعود إلى مقر عمله عندما تقرر وزارة الخارجية اكتمال المشاورات معه.

زيادة حدة التوتر

//luvaihoo.com/afu.php?zoneid=3977699

أتت خطوة السودان بعد زيادة حدة التوتر بين الخرطوم وأديس أبابا حول منطقة “الفشقة” الزراعية على حدود الدولتين، والتي يؤكد السودان ملكيتها فيما يزرعها إثيوبيون.

وتبادل الطرفان الاتهامات بالقيام بعنف داخل حدود كل منهما.

ففي حين اتهم السودان قوات إثيوبية “بالاعتداء على أراضيه”، ادعت إثيوبيا عبور قوات سودانية إلى داخل حدودها، الشهر الماضي.

فيما حظرت الخرطوم حركة الطيران فوق ولاية القضارف في شرق البلاد، والتي تتبع لها “الفشقة” بعدما زعمت تحليق طائرة عسكرية إثيوبية داخل حدود السودان.

الفشقة وتيغراي

يشار إلى أن منطقة الفشقة التي تثير التوتر بين البلدين منذ سنوات تتاخم إقليم تيغراي الإثيوبي الذي يشهد قتالا ومعارك ضد الحكومة المركزية الإثيوبية منذ تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأدى هذا القتال إلى فرار أكثر من 60 ألف لاجئ إثيوبي إلى السودان.

سد النهضة أيضاً

إلى ذلك، تزامن ارتفاع وتيرة التوتر مع خلافات بين البلدين إضافة إلى مصر حول سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق ويمثل بعض المخاطر بالنسبة للقاهرة والخرطوم.

ووصف السودان مطلع هذا الشهر قيام إثيوبيا بالملء الثاني لبحيرة السد دون التوصل إلى اتفاق “بالتهديد المباشر لأمنه القومي”.

في حين أكدت إثيوبيا أنها ستباشر المرحلة الثانية من الملء بعد أن أنجزت المرحلة الأولى العام الماضي بصرف النظر عن التوصل إلى اتفاق مع السودان ومصر من عدمه.

POP1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى