أخبار محلية

بتسلئيل سموتريتش يهدد بطرد المسلمين الذين لا يقبلون حكم اليهود في البلاد

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة

حذر عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، الذي يقود حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المتطرف، يوم الأربعاء من أنه “سيتأكد” من عدم بقاء نائبا عربيا ضومسلمين آخرين في إسرائيل إذا لم يعترفوا بأن الأرض تابعة لليهود.

ورد عضو الكنيست أحمد طيبي، العضو البارز في القائمة المشتركة ذات الأغلبية العربية، من خلال وصف سموتريش بالعنصرية باللغة الألمانية.

وتأتي المشادة الكلامية في الوقت الذي أصبحت فيه مكانة الأحزاب العربية في السياسة الإسرائيلية قضية أساسية في مفاوضات الائتلاف بعد انتخابات الشهر الماضي غير الحاسمة.

ولا تتمتع كتلة الأحزاب التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يسعى للاحتفاظ بمنصبه، حاليا بأغلبية برلمانية وقد تحتاج إلى دعم خارجي من القائمة العربية الموحدة الإسلامية المحافظة. وحزب سموتريتش “الصهيونية الدينية”، وهو تحالف لأحزاب اليمين المتطرف يضم حزبي “عوتسما يهوديت” و”نوعم” المتطرفين، هو جزء من كتلة نتنياهو، لكن سموتريتش تعهد بأنه لن ينضم إلى أي ائتلاف يعتمد حتى على الدعم الخارجي من الأحزاب العربية، التي يتهمها حزبه بمناهضة الصهيونية ودعم الإرهاب الفلسطيني.

وفي وقت سابق من اليوم، سئل طيبي خلال مقابلة مع راديو 103FM عن رأيه في تصريحات أدلى بها كبير حاخامات صفد، شموئيل إلياهو، وهو شخصية صهيونية دينية مثيرة للجدل، في عام 2019، حيث قال إن “أرض إسرائيل تتقيأ العرب”.

ووصف طيبي إلياهو بأنه “قمامة عنصرية”، وأضاف: “أنا أحتقره. لا يفترض أن يتحدث الحاخام هكذا. وإذا تحدث شيخ بهذه الطريقة عن اليهود، فيجب إدانته أيضا”.

عضو الكنيست عن القائمة العربية المشتركة احمد طيبي يحضر جلسة في الكنيست، 11 مارس 2014 (Miriam Alster / Flash90)

ودافع سموتريتش عن إيلياهو في تغريدة، “على المسلم الحقيقي أن يعرف أن أرض إسرائيل ملك للشعب اليهودي، وبمرور الوقت لن يبقى العرب أمثالك الذين لا يدركون ذلك هنا. الحاخام شموئيل وأتباعه العديدين، سوف يتأكدون من ذلك”.

وكتب طيبي على تويتر، “يسعدني أنك لن تكون وزيرا دون الاعتماد على العرب”.

وأضاف، منتقلا إلى اللغة الألمانية، “Du bist ein Rassist [أنت عنصري]”.

وردا على ذلك، غرد سموتريتش بأنه سيصبح وزيرا حتى بدون دعم “مؤيدي ومعانقي الإرهاب مثلك”.

والكنيست منقسم بين كتلتين، واحدة تؤيد بقاء نتنياهو في السلطة والأخرى تسعى للإطاحة به.

ولدى كتلة نتنياهو المؤلفة من الأحزاب اليمينية والدينية 52 مقعدا فقط حتى الآن، لكنها تسعى من أجل سحب حزب “يمينا” اليميني، بقيادة نفتالي بينيت – مما لا يزال يمنحه 59 مقعدا فقط في الكنيست المكون من 120 مقعدا.

وفي حين أن دعم القائمة المشتركة لكتلة نتنياهو مستبعدا تماما، فإن القائمة العربية الموحدة، بزعامة عضو الكنيست منصور عباس، تلقت رسائل من حزب الليكود بزعامة نتنياهو لتقديم الدعم الخارجي الذي يحتاجه لتحقيق الأغلبية مع 61 مقعدا.

لكن حزب “الصهيونية الدينية” بزعامة سموتريتش، الذي لديه سبعة مقاعد، يعارض التحالف مع القائمة العربية الموحدة تماما.

وكلف الرئيس رؤوفين ريفلين يوم الثلاثاء نتنياهو بتشكيل ائتلاف. وأمام نتنياهو 28 يوما لإكمال المهمة، مع إمكانية التمديد لمدة أسبوعين، قبل أن يتمكن ريفلين من اختيار مشرع آخر.



POP1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى