فن ومشاهير

المؤلف ذو الطبعات المتعددة: أكتب لأشحن القارئ بالمتعة!

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة


كتب: عمر يوسف

الشعب المصرى عاشق للقصة والحكاية بطبعه، أينما توجد الحدوتة تجد الآلاف ينضمون للإنصات إليها، لذلك خرج من ظهر العرب عظماء وفطاحل أتقنوا فن الرواية والقصة، وترجمت أعمالهم إلى مختلف لغات العام، وفى الوقت الحالى هناك الكثير من الأدباء على الساحة يصدرون كما هائلا من الإبداعات سنويًا، إلا أن المتميزين فقط يكادون يحصون على أصابع اليد، ومن بين هؤلاء الأديب محمود محمد محمد رشاد، وشهرته محمود بكرى، وقد أصدر 7 روايات: “مالك” التى تعدت 100 طبعة و”حور” 40 طبعة، “بره الدنيا” وصلت إلى الطبعة 60، و”14 فبراير” وصلت إلى الطابعة الـ 15، “رئيف” 25 طبعة، و”الوجه الآخر للقمر” 38 طبعة، “الرحايمة” 13 طبعة..وقد حاورت “الأخبار” محمود بكرى عبر العديد من الأسئلة الشائكة التى تدور فى أذهان جمهوره

البعض يرى أن الكتابة غير مربحة وتكلف الأديب أموالا طائلة.. فهل ينطبق الأمر عليك؟

فى البداية لم أتعامل مع الكتابة على أنها مصدر ربح، بل أعتبرها هواية أخرج فيها طاقة إبداعية كبيرة ولكن شاء الله أن أربح أموالا كثيرة من خلال أعمالى الأدبية، كما أن المجال الذى تخوضه بغرض الحب وإفادة الناس يحقق الشخص من خلاله مكاسب كبيرة، وبالفعل فى أولى رواياتى دفعت أموالا من جيبى حتى تخرج إلى النور إلا أنها حققت نجاحا باهرا ودرت علىّ أموالا كثيرة.

بعض القراء لا يصدقون أن مؤلف رواية مالك هو نفسه مؤلف بره الدنيا.. فما قولك؟

بالطبع هناك اختلاف كبير بين الروايتين، لأن رواية مالك كانت أول أعمالى، ولم أكن أملك الخبرة الكافية فى الكتابة وكذلك فى الحصيلة اللغوية، كما أنها كانت قائمة على الموهبة فقط، بينما رواية “بره الدنيا” جاءت نتيجة تعب واجتهاد وقراءات كبيرة حتى تكون فى مستوى رضاء القاعدة الجماهيرية الكبيرة التى كونتها رواية مالك، وبالفعل حققت رواية “بره الدنيا” نجاحا كبيرا ودخلت قائمة الأكثر مبيعًا بمجرد صدورها.

لماذا تسيطر على جميع أعمالك النزعة العاطفية بشكل مبالغ فيه؟

منذ بداية رحلتى، وقبل أن أضع سطرا واحدا فى روايتى الأولى قررت أن أناقش فى رواياتى جميع مشاكل الشباب العاطفية، وساعدنى فى إكمال هذا الطريق إعجاب الناس البالغ بأسلوبى فى كتابة القصة الرومانسية، وبالفعل نجحت من خلال 7 روايات ناقشت مشاكل متعددة للشباب مع تقديم الحلول لها.

البعض يرى أن استخدامك للعامية نقطة ضعف كبيرة فى أعمالك؟

هدفى أن أصل إلى كل أنواع القراء ومخاطبة القارئ البسيط الذى لا يفهم الألفاظ الفصحى، كما أننى أقدم خليطا بين العامية والفصحى لا يقلل من قيمة العمل الأدبى وبالتالى نقطة قوة كبيرة فى أعمالى بدلا من كونها نقطة ضعف.

هل ترتقى بثقافة القارئ أم تخاطب ثقافته المحدودة؟

بالتأكيد أرتقى بثقافة القراء، والدليل على ذلك تطور الأسلوب من الرواية الأولى حتى الرواية الأخيرة، أخذت القارئ معى من الأسفل فى رحلة صعود بشكل دائم، كما أن هدفى إعلاء ثقافة القراء بشكل دائم وهذا هو الهدف الأساسى من الأعمال الأدبية، لذلك أتنقل مع القارئ من أسلوب بسيط وسلس إلى آخر أكثر عمق، كما أن القارئ يذهب معى بخياله إلى أماكن لم يكن يتوقعها.

البعض يرى أن أعمالك تسيطر عليها النزعة الخيالية وعدم منطقية الأحداث.. فما ردك؟

قبل أى شيء ما أقدمه إلى القارئ رواية الهدف الأساسى منها المتعة كما أننى لست كاتب غموض أو تشويق حتى تكون القصة الدرامية قوية، ولكن هدفى الأساسى عند كتابة الرواية شحن القارئ بالمتعة عند قراءته الرواية والانتقال بين مختلف فصولها وأحداثها.

عدم ترابط الجزءين الأول والثانى من رواية مالك أضعف الاثنين.. هل تتفق؟

كان غرضى فى الجزء الثانى من رواية مالك أن تصل إلى القراء فكرة ضمان وجود شخص معك فى الحياة هذا أمر غير منطقى، حيث إنه فى الجزء الأول كان بطل الرواية يعتقد أن حبيبته سوف تظل معه للأبد بينما فى الجزء الثانى لم يحدث هذا الأمر وهذا هو الاختلاف الوحيد بين العملين.

سرعة سير الأحداث فى رواية الرحايمة أضعف القصة.. ما قولك؟

رواية الرحايمة من أكثر الروايات التى أخذت وقتا طويلا من الكتابة والتفكير، كما أنها حصلت على مساحة كبيرة فى النشر ورغم أنها لم تحصل على درجة انتشار كبيرة إلا أنها من وجهة نظرى من أقوى أعمالى السبعة.



POP1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى