أخبار محلية

الاحتلال يواصل هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين

سنكون سعداء إذا شاركتم المقالة

العالم-فلسطين

وأفاد صاحب المحلين محمد طرشان أن بلدية الاحتلال في القدس هدمت المحلين الذين تبلغ مساحتهما 60 مترا مربعا، دون إخطاره مسبقا بذلك، مشيرا إلى أنهما مشيدان منذ أكثر من 50 عاما.

وكانت سلطات الاحتلال قد هدمت في الثامن والعشرين من تشرين أول/ أكتوبر من العام الماضي، الطابق الثاني من المحلات التجارية لطرشان، بحجة البناء دون ترخيص.

ويذكر أن الاحتلال صادر من صور باهر مساحة بالغة 9471 دونمًا، لصالح إقامة المستوطنات وبناء الشوارع الالتفافية، وهي محاصرة بثلاث مستوطنات “أرمون تسيف” شمالًا، و”هار حوما أو جبل أبو غنيم” جنوبًا، و”رامات راحيل” غربًا، وجدار الفصل العنصري شرقًا.

كما وتشهد البلدة أعمال بنى تحتية ضخمة تجري جنوب شرق القرية لمد “الشارع الأمريكي” تمهيداً لعزلها ومصادرة المزيد من أراضيها وخاصة في منطقة الجانب التي قامت البلدية بتوزيع عشرات أوامر الهدم فيها.

في المقابل يعيش أهالي صور باهر في ضائقة سكانية كبيرة، ويعانون كباقي سكان القدس من سياسات سلطات الاحتلال العنصرية التي تعرقل وتحد من حصول المقدسيين على رخص بناء.

ويشهد جنوب مدينة القدس المحتلة حركة استيطانية محمومة تمتد حتى منطقة “كفار عتصيون” لربط مستوطنات جنوب القدس بالمدينة والأغوار، إذ أقرت مؤخراً ما يسمى “اللجنة اللوائية للبناء والإسكان الإسرائيلية” على مخطط توسيع مستوطنة “هار جيلو” بـ 560 وحدة استيطانية جديدة.

وعلاوة على ذلك فقد شهدت المدينة المقدسة مؤخرا إقرار توسيع الشارع الرئيس لطريق الولجة الالتفافي قرب بيت لحم، جنوب الضفة الغربية ليربط الشارع الالتفافي الجديد بالتجمع الاستيطاني “غوش عتصيون” بالقدس جنوباً.

وفي السياق، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، منزلا قيد الانشاء في بلدة تقوع، وعريشين زراعيين في بلدة الخضر جنوب شرق بيت لحم.

وقال مدير بلدية تقوع تيسير أبو مفرّح إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خربة الدير شمال بلدة تقوع، وأغلقتها أمام حركة المواطنين ومنعت الدخول أو الخروج منها.

وأشار أبو مفرّح إلى أن آليات الاحتلال هدمت منزلاً قيد الإنشاء تبلغ مساحته 160 مترا مربعا، وتعود ملكيته للمواطن مجاهد محمود سلمان.

يشار الى أن بلدة تقوع تواجه تصعيدا في الإجراءات العسكرية المتمثلة بإغلاق مداخلها بالبوابات الحديدية والاقتحامات على مدار الساعة والاعتداءات المتكررة على المواطنين واعتقال عدد من الشبان والفتية.

وشهدت البلدة خلال الأسبوعين الأخيرين تصدي المواطنين لمحاولة المستوطنين اقتحام المنطقة الأثرية في البلدة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهاتٍ بين شبّان وقوات الاحتلال.

وفي التاسع من فبراير الجاري أصيب أحد جنود الاحتلال بجروح إثر رشقه بالحجارة خلال مواجهات في البلدة حيث أصيب بشكل مباشر بحجر في قدمه تسبب له بنزيف.

وتتعرض بلدة تقوع لهجمات وتنكيل مستمر من الاحتلال والمستوطنين، حيث شق الاحتلال عام 1979 طريقا استيطانيا في أراضي المواطنين لربط المستوطنات والبؤر الاستيطانية المجاورة ببعضها البعض.

وفي سياق متصل، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عريشين زراعيين في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.

وأفاد الناشط أحمد صلاح أن قوات الاحتلال هدمت عريشين في منطقتي “الدبدوب” و”الصوانة” جنوب البلدة يعودان للمواطنين محمود خليل غنيم، ومحمد مصطفى صبيح بحجة عدم الترخيص.

وأشار صلاح إلى ان الاحتلال صعد في الفترة الأخيرة في هدم عرش وغرف ومنشآت زراعية في أراضي بلدة الخضر المستهدفة بالاستيطان.

POP1

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى